المتعة في لعبة مريم تتحول الى مضرة سيكولوجية واجتماعية للاطفال


في دول الخليج، قد أصبحت لعبة مريم هي  حديث الكثير مما فسر تزايد عدد تحميلات هذه لعبة  واثارت جدلا واسعا  ، هل هي مصدر متعة او مصدر مضرة  .
لعبة مريم  تستغل سذاجة وعفوية الاطفال  في التسلل الى قلوبهم وعقولهم ، وتطلب  مساعدتها لتعود للمنزل بعد ضياعها ،  وفي الاثناء تسألك مريم عدد من الأ سئلة وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستواصل معك اللعب في اليوم  الموالي مما يجعلك رهينة في يد مريم في دوامة يومية لاتنتهي في انتظار الاسئلة القادمة  .
 و الاسئلة منها ما هو خاص  بتحديد الموقع الخاص بك  او إسمك او اسم الولدين او السن  ومنها ماهو عام  وذو طابع سياسي .
  والبعض حذر من تحميل لعبة على الهواتف الجوال  لانها قد تتجسس على الهاتف و على البيانات الشخصية  أن لعبة مريم تقوم بتصوير اللاعب دون أن يعلم عبر كاميرا الجوال  وهوما يؤدي الى انتهاك الخصوصيات الفرد .
 وهذه لعبة لها بعد نفسي  مدمر، لانها قد تقود العقل وتتحكم فيه في المستقبل ، وقد تتسبب تغييرات  في  البعد السيكولوجي  لدى الأطفال  .
وهذه القصة الدرامية مع مريم  قد تتحول الى ماساة تصيب الاطفال الذين لم يكتمل بعد نموهم العقلي وقد سبق ان ادت بعض الالعاب المشابه  لها الى حالات انتحار في صفوف المراهقين لذلك فان الحذر مع تعاطي مثل هذه الالعاب واجب  .